هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسماعيل ياشا يكتب: مشروع "تركيا بلا إرهاب" قطع شوطا كبيرا في تركيا، بالتوازي مع حل مشكلة "قسد" في سوريا، إلا أن ذلك لا يعني أنه وصل إلى نهاية المطاف، ومن المؤكد أن المتضررين من حل "قسد" سيسعون إلى إثارة مشاكل جديدة وخلق أزمات أخرى في سوريا وتركيا. ولذلك، يجب أن لا تؤدي أجواء الارتياح والتفاؤل السائدة في أنقرة ودمشق إلى التساهل والتخلي عن الحذر
كشف مراد قرايلان، أحد أبرز قادة حزب العمال الكردستاني، للمرة الأولى حصيلة خسائر التنظيم البشرية منذ تأسيسه عام 1976.
اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المسار الذي بدأته تركيا لإنهاء التمرد الكردي الممتد منذ نحو نصف قرن قد يشكل نموذجا للتعامل مع حركات التمرد المسلحة.
تستعد تركيا لدخول مرحلة جديدة في مسار مبادرة "تركيا بلا إرهاب"، مع اقتراب عرض القانون الإطاري على البرلمان، وسط تحركات سياسية مكثفة ومواقف متباينة من الأحزاب.
مصطفى الخليل يكتب: سوريا، التي لم تستكمل بعد إعادة بناء نفسها عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا، ما زالت تحمل على كتفيها تركة ثقيلة من النظام البائد وملفات بالغة التعقيد، هي تلك الحلقة. إسرائيل لا تستهدف سوريا لذاتها، بل تستهدف من خلالها تركيا، في حرب غير مباشرة لم تُعلن بعد بكل أبعادها، لكنها بدأت فعلا
في مؤشر جديد على تحرك أنقرة لدفع مسار التسوية مع حزب العمال الكردستاني، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الحكومة تعمل على إعداد إطار قانوني جديد يهدف إلى تسريع عملية حل الحزب ونزع سلاحه.
مصطفى الخليل يكتب: قصة أوجلان مع أكراد سوريا شهادة على خيانة مزدوجة: خيانة فكرية، حين أنكر وجودهم؛ وخيانة سياسية، حين صمت على سحقهم وشيطنتهم، خاصة في حقبة الثمانينيات. الإرث الذي خلّفه الحليفان -البعث وأوجلان- إرث مقايضة رخيصة دفع الأكراد السوريون ثمنها دما وهوانا، وسيظل السوريون يكابدون سمومه طويلا
مصطفى الخليل يكتب: إن تقهقر حزب العمال الكردستاني يجب ألَّا ينظر إليه على أنه نتاج انكسار عسكري فقط، بل هو انعكاس لانهيار مشروع ثقافي يعكس أزمة اليسار العالمي وعجزه عن مخاطبة الهويات والدين والتفاعل معها من داخلها. فالحزب الذي قدَّس القائد وأفرز هالة حوله، انغلق على نخبوية فكرية جعلته غريبا عن قواعده المحافظة
إسماعيل ياشا يكتب: دراسة تجربة "قسد" تشير إلى أن استنساخ ذات التجربة في إيران لإسقاط النظام احتمال ضعيف للغاية؛ لأن النظام السوري أيضا كانت علاقاته قوية مع حزب العمال الكردستاني، واستغل تلك العلاقات ودفع التنظيم الإرهابي لقمع المظاهرات الاحتجاجية في شمال سوريا. وكان التعاون بين الطرفين مستمرا حتى سقوط النظام. وبعبارة أخرى، لم يقاتل حزب العمال الكردستاني في سوريا لإسقاط النظام، بل سيطر على مساحة واسعة في الجزيرة السورية بدعم النظام وحلفائه، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة
في الذكرى السنوية الأولى لنداء “السلام والمجتمع الديمقراطي”، نشر حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM) الكردي التركي الرسالة الثانية لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.
إسماعيل ياشا يكتب: الكرة الآن في ملعب حزب العمال الكردستاني، فإن كان التنظيم الإرهابي يريد إنهاء القتال ضد القوات التركية، كما أعلن، فعليه تسليم جميع أسلحته، وحل قيادته، والتخلي تماما عن أحلامه الانفصالية. وحتى اللحظة، لم يتم تسليم السلاح، بل اكتفى التنظيم بإقامة مراسم حرق السلاح بالقرب من مدينة السليمانية العراقية كخطوة رمزية، كما أن قيادة حزب العمال الكردستاني تواصل أنشطتها دون انقطاع
إسماعيل ياشا يكتب: مشروع "تركيا خالية من الإرهاب" سيحقق أهدافه، سواء تخلى حزب العمال الكردستاني عن الإرهاب أو تراجع عن إلقاء السلاح. ولم يبق أمامه عائق يذكر بعد الهزيمة المدوية التي مني بها التنظيم الإرهابي في سوريا
إسماعيل ياشا يكتب: السياسة الخارجية التركية ومواقف أنقرة من الملفات الإقليمية ترسمها عقلانية الخبراء وواقعيتهم، وليس فنتازيا نواب سابقين وأحلامهم. وتؤكد مصادر تركية أمنية رفض أنقرة انضمام أي مسؤول كبير لـ"قسد" إلى الحكومة السورية، وتشدد على ضرورة حل التنظيم نفسه لينضم عناصره إلى القوات السورية كأفراد وليس كتلة واحدة. وتقول إن الشيء الوحيد الذي يجب فعله في حال لم تلتزم "قسد" باتفاق 10 آذار/ مارس هو قيام الجيش السوري بعملية عسكرية ضد "قسد" بدعم الجيش التركي
إسماعيل ياشا يكتب: تصريحات قادة حزب العمال الكردستاني تضع مشروع "تركيا خالية من الإرهاب" على المحك، فيما يقدم حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية خطوات في غاية الخطورة، كزيارة الوفد البرلماني لأوجلان في محبسه، وقد تنقلب تلك الخطوات عليهما سياسيا ليدفعا ثمنها غاليا في الانتخابات، في حال فشل المشروع. وأما الشارع التركي فيأمل أن تنجح الجهود المبذولة لطي صفحة الإرهاب الانفصالي، ولكنه في ذات الوقت لا يثق بأوجلان ولا بقادة التنظيم الإرهابي الآخرين، ويتابع التطورات والتصريحات بصمت مشوب بالقلق وعدم الرضا
سعيد الحاج يكتب: أتت الرسالة المباشرة من أوجلان في توقيت لافت، حيث يفترض أن تنتهي نهاية الشهر الجاري المهلة التي منحها اتفاق العاشر من آذار/ مارس، بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي، للأخيرة للاندماج في الجيش السوري
تعد إعادة مقاتلي حزب العمال الكردستاني وعائلاتهم إلى تركيا من قواعدهم في المنطقة الجبلية بشمال العراق إحدى آخر العقبات في عملية السلام